منتدى ابن مقلد يحتوى على احدث الاشياء من البرامج والاغانى والافلام والكليبات والاسلاميات ومواضيع للمرأة وللموبايل ونغمات وبرامج للجوال واحدث الالعاب والفيدوهات واشهارالمواقع والمنتديات وشات وجروبات ومسابقات ومواضيع ونقاشات واختبارات وكرسى الاعتراف ونكت
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 برمجيات التشغيل .. أنواعها، تطورها واستخداماتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد مصطفى
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

رقم العضويه : 57
ذكر
القوس عدد الرسائل : 268
تاريخ الميلاد : 11/12/1995
العمر : 21
الموقع : www.maklad.own0.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : حسب مزاج المدرسة
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

بطاقة الشخصية
نبات الحقل:

مُساهمةموضوع: برمجيات التشغيل .. أنواعها، تطورها واستخداماتها   الأحد فبراير 21, 2010 10:24 am




بغداد - محمد الحسن:
منذ بدء الحاسوب كانت الحاجة الى برمجيات مهمتها تشغيل الحواسيب والسيطرة على مصادرها (الذاكرة، الإدخال والإخراج، المعالج) وقد تجلى ذلك بظهور العديد من أنظمة التشغيل (Operating Systems) بعضها ولدت وماتت وأخرى شاعت وأفلت وأخرى سطعت وتطورت واستمرت.



تتجسد مسؤولية نظام التشغيل في خواص عديدة منها توفير الحماية والأمان وسهولة الإدارة والتشغيل والاستخدام، وكذلك الموثوقية والقوة. إذ كلما كانت هذه الخواص متينة زادت من انتشار نظام التشغيل ودعمت شعبيته. لعل أشهر أنظمة التشغيل ذات الاستخدامات الشائعة هي (UNIX وDOS وWINDOWS) كما ظهر في الآونة الأخير نظام التشغيل (لينوكس LINUX)، وفيما يأتي نبذة مختصرة عن أنظمة التشغيل هذه
نظام التشغيل (يونكس UNIX)
يُعد نظام التشغيل (UNIX) من أكثر نظم التشغيل شعبية منذ ظهوره في السبعينيات حتى جاء منافسه التقليدي (DOS) الذي برز على ساحة الحواسيب الشخصية وتبعه نظام التشغيل (WINDOWS).
يعمل نظام التشغيل UNIX مع الحواسيب الكبيرة والحواسيب الصغيرة وكانت مهامه الأساسية تنفيذ المهام المتعددة (Multitasking) ففي نهاية الستينات وفي عمل مشترك بين مختبرات بل ومعهد (Massachusetts Institute of Technology MIT) في مشروع إلكتروني مشترك للعمل على تطوير الأعمال المتعددة، وطبق نظام التشغيل (UNIX) على حواسيب نوع (PDP-7)، ثم طوره الباحثان (ثومبسون وريتشي) ليناسب حواسيب (PDP-11).
تمكّن ميزة المهام المتعددة عدة مستخدمين من العمل في آن واحد، وقد كُتب نظام التشغيل (يونكس UNIX) بلغة التجميع، وهو يوفر البيئة المتكاملة لتشغيل الحواسيب على وفق ايعازات وأوامر خاصة به للسيطرة بين المستخدم والحاسوب، ويمنح المستخدم حزم برامج يتبعها لتنفيذ مهامه. وأثبت نظام التشغيل (UNIX) كفاءته ومرونته لكونه مخصصاً للأغراض العامة.
نظام التشغيل DOS
مجموعة الحروف (DOS) هي مختصر لنظام تشغيل القرص (Disk Operating System) وهو برنامج تعود كتابته الى عام 1980 للمبرمج (تم باترسون Tim Paterson) الذي كتب في البدء نظام التشغيل السري للقرص Quick DOS QDOS)) ثم طور نهاية عام 1980 بنسخة عرفت بـ (86-DOS) وتعني نظام التشغيل الذي يعمل على الحواسيب الشخصية ذات المعالج (8086)، وفي مايس من عام 1981 جاءت شركة مايكروسوفت ليكون نظام التشغيل (دوس DOS) بإسم الشركة ويعمل على الحواسيب الشخصية وقد عرف منذ ذلك الوقت حتى الآن بـ (Microsoft Disk Operating System MS-DOS). وظهر بنسخ عديدة مطورة، وهو عبارة عن إيعازات وأوامر داخلية وخارجية مهمتها أنظمة التشغيل وهي أدوات برمجية تصمم لسهولة المستخدم والبرامج للاستخدام الأمثل للحاسوب.
إن مستخدمي الحواسيب مختلفون في مستوياتهم من حيث الاحتياج والاهتمام لذلك فإن المستخدمين نوعان: مستفيدون أو مستخدمون (Users) ومبرمجون (Programmers). ونظام التشغيل (MS-DOS) صمم ليخدم كلاً من المستفيدين والمبرمجين.
والمستفيدون يحتاجون الى إيعازات وأوامر لإدارة ملفات البيانات أو البرامج، ونقل الملفات، وتنفيذ حزم برمجية معينة مثل (لغات البرمجة) أو سواها. ومن تلك الأيعازات (dir و copy وmd وcd) وكثير سواها.
أما المبرمجون فيحتاجون الى مجموعة من الأدوات التي تساعد في وضع ومتابعة البرامج، فيحتاجون الى منقح (Editor) ومجمع (Assembler)، ومترجم (Compiler) وسواها.
النوافذ Windows
في عام 1983 أعلنت شركة مايكروسوفت عن عملها في أول نسخة من بيئة تشغيل جديدة لصالح شركةIBM الشركة الرائدة في صناعة الحواسيب الشخصية في ذلك الوقت، هذه البيئة تهدف إلى بناء برمجي ذي واجهة مستفيد رسومية (Graphical User Interface GUI)، أما الإعلان عن ذلك المنتج البرمجي فقد جاء في نيسان من عام 1984، وقد أطلق عليه أسم (النوافذ Windows)، لكن نظام النوافذ لم يكن جاهزاً إلاّ في تشرين الثاني من عام 1985 وسمي الإصدار الأول (Windows 1).
وفي تشرين الأول من عام 1987 أطلقت شركة مايكروسوفت إصداراً جديداً من نظام النوافذ (Windows 2.0) يتلاءم مع الحواسيب ذات المعالجات (80386)، وفي كانون الثاني عام 1988، أجريت على نظام (Windows 2.0) تطويرات طفيفة لتظهر نسخة (Windows2.03). وظهر بعد ذلك إصدار نظام النوافذ (Windows 3.0) في مايس 1990 الذي يعمل مع إسناد لمحطات الشبكات (Workstation). وفي نيسان 1992 أعلنت شركة مايكروسوفت عن إصدارها نسخة (Windows 3.1) ونظام (Windows NT) في مؤتمر عالم Windows الذي أقيم في مدينة شيكاغو. في الإصدار (Widows 3.1) من النظام أضيف عدد من خطوط الكتابة (Fonts) و يعمل بتقنية (Object Linking and Embedding OLE) وهي تقنية تستخدم أسلوب (المشاركة Sharing) في البيانات المستخدمة بين التطبيقات. يعمل نظام (Windows NT) مع أنظمة التشغيل الأخرى مثل (OS/2)، وهو تطبيق متكامل لتطبيقات أنظمة التشغيل، ويعمل بتقنية 32 بت، ومخصص للعمل في شبكات الحواسيب (Computer Networks).
في عام 1994 ظهرت نسخة (Windows 3.11) وكانت تطويرات هدفها إصدار نسخة (Windows 95)، وقد صدرت هذه النسخة فعلاً في سنة 1995، وهنا نشير الى إن شركة مايكروسوفت عمدت على تغيير تسلسلات نسخ نظام النوافذ من الأرقام المتسلسلة الى ذكر السنة التي صدر فيها النظام، وهي علامة تؤشر الحفاظ على الهوية التاريخية للمنتجات البرمجية. لقد تفوق نظام التشغيل (Windows 95) على سابقيه من إصدارات (Windows) من حيث سهولة التعلم والاستخدام، وبروز خاصية المهام المتعددة (Multitasking) بشكل أكثر فاعلية من ذي قبل، إذ يستطيع المستخدم أن يعمل على معالج الكلمات مثلاً وعلى قاعدة البيانات في الوقت ذاته، وأضيفت له برمجيات مكتبية (Office). وفي عام 1998 صدرت نسخة (Widows 98) بعد تطويرات كبيرة لا سيما فيما يخص استخدام النظام في شبكة الإنترنت، إذ أضيف، على سبيل المثال، مستكشف النوافذ (Windows explorer)، وتم توفير مزودات الإنترنت للتعامل مع الوثائق المخزونة بحيث يمكن أن تظهر، على سبيل المثال، في عملية فتح الملفات مواقع (FTP) أو المواقع المهمة في الشبكة العنكبوتية الويب (Web)، ويمكن أيضاً فتح الملفات التي تكون بهيئة (HTML) وإجراء التعديلات عليها وإعادة خزنها بالهيأة نفسها. كما أضيفت تطويرات عديدة في مكتبة البرمجيات (Office) التي يحتويها نظام النوافذ. وقد حولت مكتبة البرمجيات الحاسوب الى أداة للنشر الإلكتروني عبر الإنترنت. إن الميزة المهمة في التطبيقات البرمجية المكتبية (Office) هي اشتراكها بملامح متشابهة في واجهاتها. وصدرت نسخة (Windows 2000). كما طرحت شركة مايكروسوفت الإصدار (Windows Millennium) أو ما يعرف أيضاً بـ (Windows Me) الذي يهدف الى تكامل وسائل التسلية المنزلية. يُعد برنامج النوافذ (Windows) من الإنجازات الرائدة في مجال نظم تشغيل الحواسيب لما يوفره من إمكانيات وتسهيلات للمستخدم، فقد انصب جهد شركة مايكروسوفت في توفير عدة نقاط وباتجاهات متعددة. أولها سهولة الاستخدام، إذ جُعل التعامل بالنظام بأسلوب يسهل حتى على المستخدمين الذين ليست لديهم أية فكرة عن هذا النظام، وذلك من خلال استغلال التقنيات المتطورة للرسوميات بالحاسوب والتعامل معها بشكل فعال بحيث أصبح كل ما يظهر على الشاشة له تأثير على وفق وظيفة معينة بحسب التصميم الذي اعتمد فيها.
ونلاحظ كذلك استخدام الرموز (الأيقونات Icons) التي أصبحت جزءاً أساساً وفاعلاً في أي تطبيق يعمل في بيئة النوافذ، فقد صممت الأيقونة على شكل مربع صغير يظهر ضمن قائمة أيقونات تحمل رسم الشكل الذي يرمز الى الفعالية والوظيفة التي تقوم بها هذه الأيقونة بمجرد النظر إليها يمكن للمستخدم أن يستنبط ما يمكن أن تقوم به، بذلك تم الاستغناء عن استخدام الايعازات التي تتطلب استحضاراً دائماً للذاكرة بكل التفاصيل، كما أصبح للجهاز الفأرة (Mouse) دور مهم في تسهيل التعامل، فنلاحظ إن معظم العمل يتم إنجازه من خلال النقر على الفأرة بعد وضع المؤشر الخاص بها على الأيقونة لتنفيذ فعالية معينة أو على جزء فعال ضمن تطبيق معين ليتم إجراء تغيير أو تأثير معين عليه. بذلك أصبح أي جزء ضمن الشاشة فعالاً عند النقر على الفأرة فتكون هناك استجابة للنظام مما أتاح استخدام أوسع للألوان وصولاً الى الألوان الطبيعة (true color) لذلك صار عرض الصور الحقيقية على الشاشة طبيعياً وبشكل فني وتقني رائع.
نظام التشغيل (لينوكس LINUX)
لقد ظهر في النصف الثاني من تسعينات القرن العشرين نظام تشغيل جديد أطلق عليه نظام التشغيل (لينوكس Linux)، وقد طوره طالب جامعي فلندي الأصل اسمه (لينوس تروفالدس Linus Trufalds) وأتخذ من الدولفين شعاراً للنظام. ولاقى نظام لينوكس صدى طيباً وشعبية كبرت مع السنوات القليلة الماضية، فضلاً عن الدعم الذي لاقاه من شركات عديدة. وتتوفر نسخ من هذا النظام منها نسخة (Redhat) ونسخة (Caldera Open Linux).
لقد نافس نظام التشغيل (Linux) بقوة نظام تشغيل (Window NT 4.0) وقلل من موثوقية الأخير، كما كان للسعر المطروح (بشكل رمزي) اثر في ازدياد انتشاره، الأمر الذي بات هذا النظام يُعتَمد من شركات عديدة تعاقدت وتحالفت لدعمه وتدريب المستخدمين عليه مثل شركة (اوراكل Oracell) وشركة (انفومكس Infomix) لبرامج قواعد البيانات، كما قامت شركات مثل (Compaq وDell وGateway) بطرح نظام التشغيل (لينوكس Linux) في أجهزتها الخادمة server في حواسيب شبكاتها.
إن سباق التنافس بين الشركات البرمجية مستمر في الاستحواذ والسيطرة على السوق البرمجي من خلال أنظمة التشغيل التي تعد رأس الحربة في عالم صناعة البرمجيات، لأنها السبيل الكفيل لإدارة كبيرة للبرمجيات العالمية. لذلك فإن مخاطر توسع نظام التشغيل (Linux) باتت خطيرة تقف بوجه نظام التشغيل (Windows)، وسيعلن في العقد الأول من القرن الجديد انتصار الأقوى والأكثر جودة وكفاءة.

متنسوش ردودكم الحلوة
[img] بغداد - محمد الحسن: منذ بدء الحاسوب كانت الحاجة الى برمجيات مهمتها تشغيل الحواسيب والسيطرة على مصادرها (الذاكرة، الإدخال والإخراج، المعالج) وقد تجلى ذلك بظهور العديد من أنظمة التشغيل (Operating Systems) بعضها ولدت وماتت وأخرى شاعت وأفلت وأخرى سطعت وتطورت واستمرت. تتجسد مسؤولية نظام التشغيل في خواص عديدة منها توفير الحماية والأمان وسهولة الإدارة والتشغيل والاستخدام، وكذلك الموثوقية والقوة. إذ كلما كانت هذه الخواص متينة زادت من انتشار نظام التشغيل ودعمت شعبيته. لعل أشهر أنظمة التشغيل ذات الاستخدامات الشائعة هي (UNIX وDOS وWINDOWS) كما ظهر في الآونة الأخير نظام التشغيل (لينوكس LINUX)، وفيما يأتي نبذة مختصرة عن أنظمة التشغيل هذه نظام التشغيل (يونكس UNIX) يُعد نظام التشغيل (UNIX) من أكثر نظم التشغيل شعبية منذ ظهوره في السبعينيات حتى جاء منافسه التقليدي (DOS) الذي برز على ساحة الحواسيب الشخصية وتبعه نظام التشغيل (WINDOWS). يعمل نظام التشغيل UNIX مع الحواسيب الكبيرة والحواسيب الصغيرة وكانت مهامه الأساسية تنفيذ المهام المتعددة (Multitasking) ففي نهاية الستينات وفي عمل مشترك بين مختبرات بل ومعهد (Massachusetts Institute of Technology MIT) في مشروع إلكتروني مشترك للعمل على تطوير الأعمال المتعددة، وطبق نظام التشغيل (UNIX) على حواسيب نوع (PDP-7)، ثم طوره الباحثان (ثومبسون وريتشي) ليناسب حواسيب (PDP-11). تمكّن ميزة المهام المتعددة عدة مستخدمين من العمل في آن واحد، وقد كُتب نظام التشغيل (يونكس UNIX) بلغة التجميع، وهو يوفر البيئة المتكاملة لتشغيل الحواسيب على وفق ايعازات وأوامر خاصة به للسيطرة بين المستخدم والحاسوب، ويمنح المستخدم حزم برامج يتبعها لتنفيذ مهامه. وأثبت نظام التشغيل (UNIX) كفاءته ومرونته لكونه مخصصاً للأغراض العامة. نظام التشغيل DOS مجموعة الحروف (DOS) هي مختصر لنظام تشغيل القرص (Disk Operating System) وهو برنامج تعود كتابته الى عام 1980 للمبرمج (تم باترسون Tim Paterson) الذي كتب في البدء نظام التشغيل السري للقرص Quick DOS QDOS)) ثم طور نهاية عام 1980 بنسخة عرفت بـ (86-DOS) وتعني نظام التشغيل الذي يعمل على الحواسيب الشخصية ذات المعالج (8086)، وفي مايس من عام 1981 جاءت شركة مايكروسوفت ليكون نظام التشغيل (دوس DOS) بإسم الشركة ويعمل على الحواسيب الشخصية وقد عرف منذ ذلك الوقت حتى الآن بـ (Microsoft Disk Operating System MS-DOS). وظهر بنسخ عديدة مطورة، وهو عبارة عن إيعازات وأوامر داخلية وخارجية مهمتها أنظمة التشغيل وهي أدوات برمجية تصمم لسهولة المستخدم والبرامج للاستخدام الأمثل للحاسوب. إن مستخدمي الحواسيب مختلفون في مستوياتهم من حيث الاحتياج والاهتمام لذلك فإن المستخدمين نوعان: مستفيدون أو مستخدمون (Users) ومبرمجون (Programmers). ونظام التشغيل (MS-DOS) صمم ليخدم كلاً من المستفيدين والمبرمجين. والمستفيدون يحتاجون الى إيعازات وأوامر لإدارة ملفات البيانات أو البرامج، ونقل الملفات، وتنفيذ حزم برمجية معينة مثل (لغات البرمجة) أو سواها. ومن تلك الأيعازات (dir و copy وmd وcd) وكثير سواها. أما المبرمجون فيحتاجون الى مجموعة من الأدوات التي تساعد في وضع ومتابعة البرامج، فيحتاجون الى منقح (Editor) ومجمع (Assembler)، ومترجم (Compiler) وسواها. النوافذ Windows في عام 1983 أعلنت شركة مايكروسوفت عن عملها في أول نسخة من بيئة تشغيل جديدة لصالح شركةIBM الشركة الرائدة في صناعة الحواسيب الشخصية في ذلك الوقت، هذه البيئة تهدف إلى بناء برمجي ذي واجهة مستفيد رسومية (Graphical User Interface GUI)، أما الإعلان عن ذلك المنتج البرمجي فقد جاء في نيسان من عام 1984، وقد أطلق عليه أسم (النوافذ Windows)، لكن نظام النوافذ لم يكن جاهزاً إلاّ في تشرين الثاني من عام 1985 وسمي الإصدار الأول (Windows 1). وفي تشرين الأول من عام 1987 أطلقت شركة مايكروسوفت إصداراً جديداً من نظام النوافذ (Windows 2.0) يتلاءم مع الحواسيب ذات المعالجات (80386)، وفي كانون الثاني عام 1988، أجريت على نظام (Windows 2.0) تطويرات طفيفة لتظهر نسخة (Windows2.03). وظهر بعد ذلك إصدار نظام النوافذ (Windows 3.0) في مايس 1990 الذي يعمل مع إسناد لمحطات الشبكات (Workstation). وفي نيسان 1992 أعلنت شركة مايكروسوفت عن إصدارها نسخة (Windows 3.1) ونظام (Windows NT) في مؤتمر عالم Windows الذي أقيم في مدينة شيكاغو. في الإصدار (Widows 3.1) من النظام أضيف عدد من خطوط الكتابة (Fonts) و يعمل بتقنية (Object Linking and Embedding OLE) وهي تقنية تستخدم أسلوب (المشاركة Sharing) في البيانات المستخدمة بين التطبيقات. يعمل نظام (Windows NT) مع أنظمة التشغيل الأخرى مثل (OS/2)، وهو تطبيق متكامل لتطبيقات أنظمة التشغيل، ويعمل بتقنية 32 بت، ومخصص للعمل في شبكات الحواسيب (Computer Networks). في عام 1994 ظهرت نسخة (Windows 3.11) وكانت تطويرات هدفها إصدار نسخة (Windows 95)، وقد صدرت هذه النسخة فعلاً في سنة 1995، وهنا نشير الى إن شركة مايكروسوفت عمدت على تغيير تسلسلات نسخ نظام النوافذ من الأرقام المتسلسلة الى ذكر السنة التي صدر فيها النظام، وهي علامة تؤشر الحفاظ على الهوية التاريخية للمنتجات البرمجية. لقد تفوق نظام التشغيل (Windows 95) على سابقيه من إصدارات (Windows) من حيث سهولة التعلم والاستخدام، وبروز خاصية المهام المتعددة (Multitasking) بشكل أكثر فاعلية من ذي قبل، إذ يستطيع المستخدم أن يعمل على معالج الكلمات مثلاً وعلى قاعدة البيانات في الوقت ذاته، وأضيفت له برمجيات مكتبية (Office). وفي عام 1998 صدرت نسخة (Widows 98) بعد تطويرات كبيرة لا سيما فيما يخص استخدام النظام في شبكة الإنترنت، إذ أضيف، على سبيل المثال، مستكشف النوافذ (Windows explorer)، وتم توفير مزودات الإنترنت للتعامل مع الوثائق المخزونة بحيث يمكن أن تظهر، على سبيل المثال، في عملية فتح الملفات مواقع (FTP) أو المواقع المهمة في الشبكة العنكبوتية الويب (Web)، ويمكن أيضاً فتح الملفات التي تكون بهيئة (HTML) وإجراء التعديلات عليها وإعادة خزنها بالهيأة نفسها. كما أضيفت تطويرات عديدة في مكتبة البرمجيات (Office) التي يحتويها نظام النوافذ. وقد حولت مكتبة البرمجيات الحاسوب الى أداة للنشر الإلكتروني عبر الإنترنت. إن الميزة المهمة في التطبيقات البرمجية المكتبية (Office) هي اشتراكها بملامح متشابهة في واجهاتها. وصدرت نسخة (Windows 2000). كما طرحت شركة مايكروسوفت الإصدار (Windows Millennium) أو ما يعرف أيضاً بـ (Windows Me) الذي يهدف الى تكامل وسائل التسلية المنزلية. يُعد برنامج النوافذ (Windows) من الإنجازات الرائدة في مجال نظم تشغيل الحواسيب لما يوفره من إمكانيات وتسهيلات للمستخدم، فقد انصب جهد شركة مايكروسوفت في توفير عدة نقاط وباتجاهات متعددة. أولها سهولة الاستخدام، إذ جُعل التعامل بالنظام بأسلوب يسهل حتى على المستخدمين الذين ليست لديهم أية فكرة عن هذا النظام، وذلك من خلال استغلال التقنيات المتطورة للرسوميات بالحاسوب والتعامل معها بشكل فعال بحيث أصبح كل ما يظهر على الشاشة له تأثير على وفق وظيفة معينة بحسب التصميم الذي اعتمد فيها. ونلاحظ كذلك استخدام الرموز (الأيقونات Icons) التي أصبحت جزءاً أساساً وفاعلاً في أي تطبيق يعمل في بيئة النوافذ، فقد صممت الأيقونة على شكل مربع صغير يظهر ضمن قائمة أيقونات تحمل رسم الشكل الذي يرمز الى الفعالية والوظيفة التي تقوم بها هذه الأيقونة بمجرد النظر إليها يمكن للمستخدم أن يستنبط ما يمكن أن تقوم به، بذلك تم الاستغناء عن استخدام الايعازات التي تتطلب استحضاراً دائماً للذاكرة بكل التفاصيل، كما أصبح للجهاز الفأرة (Mouse) دور مهم في تسهيل التعامل، فنلاحظ إن معظم العمل يتم إنجازه من خلال النقر على الفأرة بعد وضع المؤشر الخاص بها على الأيقونة لتنفيذ فعالية معينة أو على جزء فعال ضمن تطبيق معين ليتم إجراء تغيير أو تأثير معين عليه. بذلك أصبح أي جزء ضمن الشاشة فعالاً عند النقر على الفأرة فتكون هناك استجابة للنظام مشما أتاح استخدام أوسع للألوان وصولاً الى الألوان الطبيعة (true color) لذلك صار عرض الصور الحقيقية على الشاشة طبيعياً وبشكل فني وتقني رائع. نظام التشغيل (لينوكس LINUX) لقد ظهر في النصف الثاني من تسعينات القرن العشرين نظام تشغيل جديد أطلق عليه نظام التشغيل (لينوكس Linux)، وقد طوره طالب جامعي فلندي الأصل اسمه (لينوس تروفالدس Linus Trufalds) وأتخذ من الدولفين شعاراً للنظام. ولاقى نظام لينوكس صدى طيباً وشعبية كبرت مع السنوات القليلة الماضية، فضلاً عن الدعم الذي لاقاه من شركات عديدة. وتتوفر نسخ من هذا النظام منها نسخة (Redhat) ونسخة (Caldera Open Linux). لقد نافس نظام التشغيل (Linux) بقوة نظام تشغيل (Window NT 4.0) وقلل من موثوقية الأخير، كما كان للسعر المطروح (بشكل رمزي) اثر في ازدياد انتشاره، الأمر الذي بات هذا النظام يُعتَمد من شركات عديدة تعاقدت وتحالفت لدعمه وتدريب المستخدمين عليه مثل شركة (اوراكل Oracell) وشركة (انفومكس Infomix) لبرامج قواعد البيانات، كما قامت شركات مثل (Compaq وDell وGateway) بطرح نظام التشغيل (لينوكس Linux) في أجهزتها الخادمة server في حواسيب شبكاتها. إن سباق التنافس بين الشركات البرمجية مستمر في الاستحواذ والسيطرة على السوق البرمجي من خلال أنظمة التشغيل التي تعد رأس الحربة في عالم صناعة البرمجيات، لأنها السبيل الكفيل لإدارة كبيرة للبرمجيات العالمية. لذلك فإن مخاطر توسع نظام التشغيل (Linux) باتت خطيرة تقف بوجه نظام التشغيل (Windows)، وسيعلن في العقد الأول من القرن الجديد انتصار الأقوى والأكثر جودة وكفاءة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moslim.do.am/
ادهم مقلد
مراقب اول
مراقب اول
avatar

رقم العضويه : 3
عدد الرسائل : 66
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: برمجيات التشغيل .. أنواعها، تطورها واستخداماتها   الجمعة مارس 19, 2010 12:37 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برمجيات التشغيل .. أنواعها، تطورها واستخداماتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن مقلد :: الكمبيوتر :: البرمجه-
انتقل الى: